فولكس فاجن في الفئة الأولى مع فريق ريد بول، معقول!

Sticky

بدايةً كل عام والجميع بخير بمُناسبة اقتراب عيد الأضحى المُبارك، أعاده اللـه على الجميع بالخير والبركة.

في نهاية سباق جائزة سنجافورة الكبرى صعد الإيرلندي إيدي جوردان (أو إياد الأردنيفي القصة الخيالية التي قصصتها على السيد عبدالرحمن ديب عن أصل إيدي الأردني أثناء حوارنا حول السباق)، إلى منصة التتويج لكي يتحدث مع أصحاب المراكز الثلاثة الأولى على منصة التتويج فيتيل وصحبه.

يُعتبر هذا الإيرلندي بشخصيته الودودة واللطيفة مُطلعًا إلى درجةٍ كبيرة على خفايا أمور الفئة الأولى بحُكم كونه مالكًا سابقًا لأحد فرق الفئة الأولى فضلًا عن انضمامه لفريق (بي بي سيالرياضية) للتعليق على السباقات وتحليلها.

فجَّر إيدي يوم الجُمعة الماضية 18/ 09/ 2015 مٌفاجأةً عندما أعلن عن أن مجموعة فولكس فاجن العملاقة لصناعة السيارات قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الاستحواذ على فريق ريد بول للسباقات.

وفي بعض التفاصيل قال جوردان بأن إدارة المجموعة قد أصبحت قريبة من المُوافقة على صفقة للاستحواذ على فريق ريد بول في الفئة الأولى، وبأن وينتركورن [الرئيس التنفيذي للمجموعة] قد وافق على الصفقة مع ماتيسشيتز [مالك فريق ريد بول] والمُستشار الرياضي لفريقه هيلموت ماركو. حيث تتضمن الصفقة المُوافقة استحواذ المجموعة على الفريق لجعله فريقًا مصنعيًا لها مع بقاء ريد بول كراعٍ رئيسي للفريق، وهو أمرٌ مُشابه حاليًا للعلاقة بينهما في بُطولة العالم للراليات (دبليو آر سي) وفي بُطولات أخرى، مع ذلك (والكلام لجوردان) لن تحمل هذه السيارة مُحركات فولكس فاجن (أو إحدى علاماتها) قبل موسم 2018، بحيث يُمكن لفريق ريد بول بتركيبته الحالية استخدام مُحركات فيراري (في حال اتفقا على ذلك) لفترةٍ مُؤقتة ريثما تُصنِّع فولكس فاجن مُحركًا للفئة الأولى. لكن حديث جوردان لم يتضمن العلامة التجارية التي ستحمل لواء فولكس فاجن في الفئة الأولى، ولدى هذه العلامة الألمانية التي تُعتبر ثاني أكبر صانع للسيارات في العالم مروحة من العلامات في مُختلف الفئات تشمل أودي وبورشه ولامبورجيني وبوجاتي وبينتلي وسيات وشكودا إضافةً إلى فولكس فاجن وذراع أخرى في قطاع المركبات التجارية تشمل شاحنات مان وسكانيا وحافلات نيوبلان إضافةً إلى دوكاتي الإيطالية للدراجات النارية، لذا من المُستغرب أن لا نرى تواجدًا لهذه المجموعة الكبيرة في عالم الفئة الأولى التي تُمثل ذُروة التقدم التقني والرياضي في عالم السيارات.

فيما يتعلق بالعلامة التي ستُشارك في الفئة الأولى كان لدينا شائعات تعود لعام 2002 حول رغبة شكودا في دخول الفئة الأولى عبر شرائها لأصول فريق بروست الفرنسي الذي انسحب من البُطولة بقرارٍ من رئيس شركة شكودا لكنهم نفوا هذه الشائعات لأسباب تتعلق بمُوافقة المجموعة الأم على ذلك ولأن شراء الأصول لم يكُن يتضمن شراء حق المُشاركة الفئة الأولى.

وفي الحقيقة نسمع مُنذ زمنٍ طويل عن شائعاتٍ كثيرة تتعلق بمُشاركة أودي في الفئة الأولى، ولن نُبالغ إن قُلنا لكم بأنها وصلت إلى الحديث بأن لدى هذه العلامة الشهيرة في عالم السباقات برنامجًا سريًّا كاملًا لتطوير مُحرك وسيارة للمُشاركة للفئة الأولى وبأنها نجحت في ذلك، لكن تبيَّن في نهاية المطاف بأنها مُجرد شائعات.

وبحُكم عملنا في مجال صحافة رياضة المُحركات وعلى هامش العمل دردشتمع الزميل عبدالرحمن ديب وهو إداري في موقع أوتوسبورت الشرق الأوسط حول هذه الشائعات، وتداولنا العديد من الآراء حول هذا الموضوع، مُشاركة فولكس فاجن وبأنها ستكون خطوة جيدة فعلًا لأنها لا تُشارك في أية مُنافسات ما لم تكن مُتأكدة من نجاحها وهو الأمر الذي نلمسه في سباقات التحمل ولومان والراليات وداكار وغيرها، أي أن أية مُحاولة فعلية لفولكس فاجن ستؤدي لدرجةٍ كبيرة لتحقيق نتائج طيبة مُنذ اللحظة الأولى لمُشاركتها، كما تحدثنا عن العلامة التي ستحمل راية فولكس فاجن، وبالتأكيد ولأسبابٍ تتعلق بتوزيع الأدوار والفئة التي تُسوَّق فيها استثنينا على الفور سيات وشكودا إضافةً إلى أنه ليس لهما تاريخ في عالم سباقات الجوائز الكبرى، اقترح عبدالرحمن دخول علامة بوجاتي لكننا استثنياها هي أيضًا، فهي علامة تتمتع بسُمعة مُحترمة ومرموقة ولها هيبة وليست بحاجة للمُنافسة في الفئة الأولى، ولا في غيرها لكي تُثبت شيئًا، كما أضاف عبدالرحمن مُلاحظة بأنها لن تُخاطر بالتعرض لسُمعة سيئة في حال لم يُحققوا نجاحاتٍ باهرة في عالم الفئة الأولى، علمًا بأن لها تاريخًا عريقًا في المُنافسة الرياضية امتد من عام 1921 حتى عام 1939 في عالم سباقات الجوائز الكبرى ولومان فضلًا عن مُشاركتها في موسم 1956 في الفئة الأولى. ونفس الأمر ينطبق على علامة بينتلي التي لديها تاريخ من المُشاركات في سباقات الجوائز الكبرى وسباقات لومان. لذا انحصرت خياراتنا في أودي وبورشه ولامبورجيني إذ تتمتع جميعها بالندية اللازمة وبالتاريخ في عالم السباقات.

هنا ترتفع أسهم أودي فهي الشركة التي ارتبط اسمها بهذه الخطوة منذ زمنٍ طويل فضلًا عن خبرتها الرياضية ونديتها لمرسيدس وكانت جُزءًا من النجاحات التي صنعت أسطورة الأسهم الفضية Silver Arrows عندما كان اسمها أوتو يونيون، أو لامبورجيني لكي تكون ندًّا لمُوطنتها فيراري وهي العلامة الإيطالية الأبرز للسيارات الرياضية السريعة، حيث شاركت لامبورجيني في الفئة الأولى بين عامي 1989 و1993 كمُزوِّد للمُحركات مع عدة فرق وكانت أفضل نتيجة حققتها المركز الثالث في اليابان مع السائق الياباني آجيوري سوزوكي وفريق لاروس الفرنسي، وبورشه التي يتضمن سجلها المُشاركة كفريق مصنعي بين عامي 1957 و 1962 وكمُزوِّد للمُحركات بين عامي 1983 و 1987 وعام 1991، استبعدت مُعظم الآراء في هذا الصدد مُشاركة بورشه لكونها لم تُبدي حماسًا كبيرًا في هذا الموضوع وتشعر بالحماسة أكثر في سباقات السيارات الرياضية والتحمل حيث حققت وتُحقق نتائج طيبة فيها. لذا عُدنا سويةً لخيار أودي ورُبما لامبورجيني، في الحقيقة واجهتنا مُشكلة في ترجيح كفة الشركة التي تدخل للفئة الأولى لأن لهذه العلامات تاريخ في سباقات الجوائز الكبرى.

لم نُناقش كثيرًا في مدى جدية الشائعات وصحتها. في الحقيقة لا يوجد هنالك ما يستعبد هذه المُشاركة لعدة عوامل، لعلَّ من أولها أن مجموعة فولكس فاجن كانت إحدى شركات السيارات التي شاركت في مجموعة العمل التي أقرَّت الجيل الجديد المُستخدم حاليًا من مُحركات الفئة الأولى المُجهزة بشاحن هواء (توربو)، إضافة إلى عاملٍ هام يتعلق بنجاحات مرسيدس التي أثارت غيرتهم، إذ قدَّر خُبراء بأن القيمة الإعلانية العالمية لظهور علامة مرسيدس على شاشات التلفزة خلال موسم 2014 للفئة الأولى يُساوي 2.8 بليون دولار أمريكي، وهي نتيجةٌ رائعة مُقابل ميزانية الفريق الموسم الماضي والمُقدرة بـ 500 مليون دولار أمريكي (جائت من مرسيدس ومن أموال الرعاية ومن عوائد مُشاركتهم في الفئة الأولى)، بينما تُساوي القيمة الإعلانية لظهور علامة أودي 30 مليون دولار مُقابل إنفاقها 275 مليون دولار أمريكي في بطولة العالم لسباقات التحمل وبُطولة ألمانيا لسباقات السيارات السياحية (دي تي إم)، هذا النجاح الساحق لمرسيدس دفع بإدارة أودي للطلب من ستيفانو دومينيكالي (الرئيس السابق لفريق فيراري) بإجراء دراسة للجدوى حول مُشاركتها في الفئة الأولى، يعكس هذا الطلب إدراك أودي لأهمية المُشاركة في الفئة الأولى. واتفقت نشرة أودي بيلد مع ما قاله جوردان إلا أنها أضافت بأن “[الأمر] ينقصه بعض التوقيعاتحيث اتخذ مجلس إدارة أودي قراره بالمُشاركة في الفئة الأولى موسم 2018، إذ سيتعاون مع ريد بول كراعٍ رئيسي للفريق مع الخروج من بُطولة العالم للتحمل وسباقات لومان وبُطولة ألمانيا للسيارات السياحية (دي تي إم) لتركيز جهودها في عالم الفئة الأولى.

ولعلَّ ما يزيد من قوة هذه الشائعات أن بعضًا من كبار أعضاء مجلس الإدارة يعتقدون الآن بأن الفئة الأولى ستكون منصةً وأداةً ترويجية عالمية أكثر فعالية من البرامج الحالية لرياضة المُحركات التي تُشارك بها المجموعة، وتحظى جميع هذه الآراء من هذا النوع بمُوافقة من الرئيس الجديد للمجموعة الألمانية العملاقة مارتين وينتركورن الذي تولى قيادة دفة المجموعة بعد الإطاحة بغريمه فيرديناندو بيش في شهر نيسان (أبريل) المُنصرم بدعمٍ من مجلس الإدارة وبالتالي زالت العقبة الكأداء التي كانت تقف بوجه مُشاركة مجموعة فولكس فاجن في الفئة الأولى.

في الحقيقة إذا عُدنا لجذور تأخر مجموعة فولكس فاجن في الدخول للفئة الأولى على الرغم من إداركهم لأهمية المُشاركة فيها، فسنرى بأن الأمر كان مُرتبطًا بمُعارضة الرئيس السابق للهيئة الإشرافية لمجموعة فولكس فاجن فيرديناند بيش لهذه الفكرة، حيث لم يكُن بيش على علاقةٍ طيبة مع بيرني إيكليستون مالك العلامة التجارية للفئة الأولى، بل ووصف جوردان الأمر بينهما بالقول إن بيش يكره إيكليستون على المُستويين الشخصي والمهني، هذا يعني بالتأكيد أن أي مُحاولة من طرف أي شركة داخل المجموعة لمُناقشة موضوع المُشاركة في الفئة الأولى كانت تُقمع على الفور من طرف بيش صاحب القبضة الحديدة والذي لم يتوَّرع عن إقالة مُدراء كبار في المجموعة فقط لمُجرد ارتكابهم بعض الأخطاء أو عدم مُجاراتهم له في خططه.بل ورد في خبرٍ لـ (بي بي سي – الرياضية) حول هذا الموضوع أن وينتركورن قد وافق على صفقة شراء فريق ريد بول في الشتاء الماضي، ولكن اعترض عليه فيرديناند بيش عندما كان رئيسًا للمجموعة.

ولعلَّ ما يُثير الاستغراب أكثر في ابتعاد مجموعة فولكس فاجن عن الفئة الأولى كون بيش نفسه وهو حفيد فيرديناند بورشه قد درس الهندسة ونال شهادةً بعد أطروحةٍ له تتعلق بتطوير مُحركات الفئة الأولى، بل وعمل في شركة جده بورشه في تطوير السيارات الرياضية، ووضع بصمته عليها.

كما استبعدنا في دردشتناالقصيرة والمُمتعة فكرة مُشاركة فولكس فاجن باسمها نظرًا لأنها تُشارك في بُطولة العالم للراليات وطبيعة المُنافسات فيها تُناسب علامتها وطبيعتها، فضلًا عن رغبتها في توزيع الأدوار بين علاماتها.

مع ذلك لم نستبعد خيار استخدام اسم فولكس فاجن كاسم للفريق مع استخدام اسم علامة أخرى للمُحركات كما في حال فريق جاكوار الذي كان يُمثِّل واجهة شركة فورد بينما كان يستخدم مُحركات كوزوورث، لكن لدى السيد عبدالرحمن وجهة نظر تتعلق بأنها ستكون أخبار جيدة لفريق ماكلارين التي قد تُبدي اهتمامًا بالحُصول على مُحركات فولكس فاجن فيما لو حققت نتائج طيبة، من ناحيتي أستبعد هذا الأمر لأن الفريق برفقة هوندا دخلوا في علاقة شراكة عضوية وأنفقوا مبالغ باهظة وذاقوا الأمَّرين في سبيل تجاوز هذا المصاعب في شراكتهما المُتجددة وليسوا بوراد تبديل البُندقية من كتفٍ لأخرى خلال فترةٍ وجيزة، إلا أنه يبقى خيارًا لا مفرَّ منه إذا اضطر رون دينيس مالك فريق ماكلارين إلى اللجوء إليه لإنقاذ فريقه وسُمعته ولتذهب هوندا إلى الجحيم.

تناولنا موضوعًا آخرًا يتعلق بمصير فريق تورو روسو الفريق الرديف لريد بول والذي تستخدمه لتدريب المواهب الناشئة، على كُلٍّ أعتقد بأن قيمة فريق تورو روسو سترتفع وبالتأكيد ستشتريه فولكس فاجن ضمن الصفقة لعدة أهداف منها تدريب السائقين الناشئين الذين سترعاهم فولكس فاجن للمُشاركة في الفريق الأول، وهو الأمر الذي أثبت نجاحه حاليًا مع فريق ريد بول، فضلًا عن أهمية وجود فريق شريك أو رديف من أجل مُراكمة المزيد من الكيلومترات لتطوير المُحرك والسيارة، لكن تبقى مُشكلة الشرط الموجود في عقود بيع وشراء هذا الفريق الذي تعود إلى ميناردي حيث تشترط بقاء الفريق في مقره في فاينزا في إيطاليا وهو الشرط الذي فرضه مُؤسس الفريق جيان كارلو ميناردي على كل مالكٍ للفريق والتزم به المالك السابق الأوسترالي بول ستودارت ومالكه الحالي ديتريش ماتسيشيتز، الأمر الذي يفتح المجال لمُشاركة هذا الفريق باستخدام اسم لامبورجيني للاستفادة من الهوية الإيطالية للفريق.

تزداد على الدوام أهمية التطوير والتحديث للفرق وذلك جراء القُيود المُتزايدة والقوانين التي تحد من التطوير من ناحيتي الوقت وحجم الجهد المبذول في التطوير وتدريب السائقين ولعلَّ من آخر ها اقتراح يتعلق بفرض حظر على استخدام نفق الهواء الذي يُستخدم لدراسة وتحسين الخواص الانسيابية للسيارات، لذا تتزايد أهمية الفرق الرديفة والشريكة للمُساهمة في تطوير المُحركات وتجميع الخبرات والكيلومترات وإيجاد مقاعد للسائقين الناشئين وتدريبهم، لدينا كمثال في هذه الحالة علاقة تعاون فريق فيراري مع ساوبر ومرسيدس مع فورس إنديا.

على كل حتى لو كانت هذه الأخبار إشاعات فإنها ستُحرك عالم الفئة الأولى لفترة من الوقت نظرًا للحالة الغريبة التي تشهدها، وجود 4 مُحركات في البُطولة منها اثنين فقط قادرين على تحقيق نتائج جيدة (مرسيدس وفيراري) بينما يُعاني الآخران من مصاعب في القوة والموثوقية (رينو وهوندا)، فضلًا عن أنها ستُغير حسابات الكثير من الفرق، ماذا ستكون ردة فعل فرق فيراري ومرسيدس؟ هل ينبغي عليهم أن يُحافظوا على فرق شريكة تُساهم في التطوير معها ولتدريب سائقيها؟ ماذا لو حققت فولكس فاجن نتائج قوية مُنذ انطلاقتها؟ موقف رينو المُستقبلي، هل سنتسحب كالعادة عندما ترى المُنافسة قوية؟ وماذا ستفعل هوندا إذا قرر فريق ماكلارين استخدام مُحركات فولكس فاجن في ظل بقاء أدائهم سيئًا حتى ذلك الحين؟

بجميع الأحوال عالم الفئة الأولى هو الفائز، ولعلها المرة الأولى مُنذ فترةٍ طويلة التي سيُثير فيها دُخول مُصنِّع جديد الكثير من الاهتمام والنقاش، وكالعادة سنرى مواهب كثيرة تجد رُعاةً من الصانعين نتيجةً للتنافس بينهم للحُصول على أفضل المواهب، وأموال تُضخ بحيث تُحرك الفئة الأولى وتحمي الفرق من تسلط الدائنين والتهديد بالتوقف مثلما حصل مع كايترهام وماروسيا ولوتُس وعانت منه فرق ساوبر وويلليامس وماكلارين.

البارحة واليوم تحدث معي عبدالرحمن وأخبرني عن الفضيحة التي طالت مجموعة فولكس فاجن المُتعلقة بتلاعب المجموعة بنتائج اختبارات الانبعاثات المُلوثة من سياراتها الأمر الذي أدى لموجة كبيرة من الانتقادات وأدت لهبوط في أسهمها علمًا بأن هذا الانخفاض بأسهمها سيؤدي لخسارة مليارات الدولارات من قيمتها، في الحقيقة أتفق معه تمامًا في هذا الموضوع إذ سيؤدي حتمًا لأن تُعيد المجموعة حساباتها لكي تُلملم هذه الفضيحة، يعتقد عبدالرحمن بخبرته في مجال هندسة السيارات ورياضتها إلى أن هذه الفضيحة ستؤدي حتمًا لخسارة المليارات على شكل غرامات للجهات المعنية من الصين إلى الولايات المُتحدة (خصوصًا الولايات المُتحدة بسبب تشددها في تطبيق القوانين المُتعلقة بالبيئة) وتكاليف لإصلاح الأعطال. في هذا الصدد لا يُمكنني أن أضيف أكثر مما قاله، فهو يعتقد أيضًا بأن هذا الأمر سيؤثر حتمًا إلى درجةٍ ما بخططها المُفترضةبدخول عالم سباقات الجوائز الكبرى.

في ذكرى انطلاقة الثورة السورية – 18 آذار

Sticky

في ذكرى انطلاقة الثورة السورية في 18 آذار (مارس) 2011، إطلاق وسم #ارفع_علم_ثورتك للتأكيد على المُضي قُدمًا في الثورة حتى إسقاط اللانظام اﻷسدي وبناء سوريا حُرَّة وجديدة.

الثورة السورية ثورة عُمدَّت بالحديد والنار لتُعيد للسعب السوري كرامته وحربته يعد عقود من اﻻستبداد والطغيان.

#ارفع_علم_ثورتك  #ثورات_تتجدد   #الربيع_العربي

انطلاقة موسم 2016 للفئة الأولى بتجارب تأهيلية مُخيبة للآمال

Standard
f1-australian-gp-2016-nico-rosberg-mercedes-amg-f1-team-w07-leads-team-mate-lewis-hamilton1

نيكو روزبرغ أمام لويس هاميلتون، مرسيدس خلال التجارب التأهيلية لجائزة أوستراليا الكبرى على حلبة آلبيرت بارك – ميلبورن – مصدر الصورة: موتورسبورت الشرق الأوسط

ها قد دارت عجلات سيارات الفئة الأولى بشكلٍ جدي من أجل خوض التجارب التأهيلية لسباق جائزة أوستراليا الكُبرى – الجولة الأولى من موسم 2016، لعلَّ الذي أضاف أهميةً لهذه التجارب كونها الأولى التي تُقام وفقًا للنظام الجديد المُعتمد على إقصاء السائقين الأبطأ واحدًا تلو الآخر بعد مرور فترةٍ من الوقت خلال القسم.
بدا القسمين الأولين مقبولين وشهدنا فيهما بعض الإثارة، ولكن يُمكن القول بأن هنالك بعض الظلم وقع على السائقين، على سبيل المثال لم يتمكن باسكال فيهرلاين من فريق مانور – مرسيدس من خوض لفةٍ حاسمة رغم أنه كان لديه دقيقة ونصف من الوقت، ولكنهما لم تكُن كافية للخروج من منصات الصيانة وخوض لفة تحمية ومن ثم لفة سريعة، مما يعني عمليًا أنه أصبح خارج المُنافسة – كان بإمكانه وفقًا للنظام القديم الخروج والقيام بلفة تحمية والبدء بخوض اللفة السريعة مع احتسابها بعد انتهاء القسم لكونه بدأها قبل انتهاء الوقت، وكذا الأمر مع العديد من السائقين الذين كان لديهم دقيقة ونصف من الوقت أثناء تواجدهم على الحلبة ولكنها لم تكن كافية للقيام بلفة سريعة أو تحسين زمنهم في لفة إضافية. ربما كان الأمر مقبولًا باعتباره أخطاء مُبتدئين في المرة الأولى لتطبيق الصيغة الجديدة نتيجةً للإرباك في أوقات الخروج والدخول.
ولكن ما أثار مُفاجئة الجميع هو القسم الثالث الأخير، الذي جاء باهتًا وسيئًا لأقصى درجة، هنا أصبحت العملية تقوم على الكثير من الحسابات والخطط حول استهلاك الإطارات فضلًا عن عامل الوقت، زادها التوقيت الخارق الذي حققه البريطاني لويس هاميلتون من مرسيدس في بداية القسم في الدقائق الأولى (1:23.837  دقيقة)، كل هذا دفع الجميع تقريبًا للتوقف عن الدوران وانتهت الفترة عمليًا قبل نهايتها الرسمية ببضع دقائق، فيما فضل فريق فورس إنديا – مرسيدس اللعب على الجانب الآمن وتوفير الإطارات من أجل سباق الغد، خاصةً وأن الفريق حقق ما يعتقد بأنه نتيجة جيدة.
كما رمى ثُنائي فيراري المنشفة مُبكرًا، بهدف الحفاظ على الإطارات من أجل السباق، إلى درجة أن الألماني سيباستيان فيتيل سلَّم بالأمر الواقع وهيمنة مرسيدس وخرج من السيارة وارتدى ملابسه الاعتيادية قبل انتهاء الفترة. لكن المُفاجأة جاءت من الألماني الآخر نيكو روزبيرج من مرسيدس الذي استسلم هو الآخر ورضي بالأمر الواقع ولم يخرج لتسجيل زمنٍ أسرع.
لعلَّ السبب في ذلك التعلم السريع لخصائص الصيغة الجديدة فضلًا عن الجهود التي بذلتها الفرق الكبيرة في التفكير ووضع الخطط الأمر الذي مكنهم من تفادي ارتكاب الأخطاء التي ارتكبتها الفرق الصغيرة، إلى جانب عامل توفير الإطارات الذي يلعب دورًا حاسمًا من أجل خطط يوم السباق والفوز بالجائزة الكبرى، ففي نهاية المطاف ترى بعض الفرق أن التغلب على مرسيدس قد لا يكون مُمكنًا من الانطلاق أولًا ولكن من خلال خطط السباق أو أن طموحها في ظل ظروف عادية لا يتعدى الصعود للمركز الثالث على منصة التتويج في أفضل الاحتمالات. في جميع الأحوال ينبغي إيجاد حل لهذا الأمر، إذ يرغب المُشجعون في نهاية المطاف بالحصول على إثارة كاملة طوال التجارب خصوصًا في القسم الأخير منها وليس أن تنتهي قبل موعدها ببضع دقائق.
يُشار إلى أن ما حصل أثار موجةً واسعة من ردود الفعل بعد ذلك، لعلَّ من أبرزها الاعتذار الذي وجهه كريستيان هورنر مُدير فريق ريد بول – تاج هوير للمُشجعين عن عدم تقديم عرضٍ جيد لهم، حيث فقدت الفترة زخمها مع توقف سائقي السيارات السريعة ودعا إلى اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة، شاركه في هذا الرأي توتو وولف مُدير فريق مرسيدس الذي وصف التجارب التأهيلية بالمُزرية ودعا أيضاً لإعادة التفكير بها. فيما شاطره نيكي لاودا المُدير غير التنفيذي للفريق الألماني الرأي لإعادة النظر فيها.
ولعل الخبر الأبرز في هذا الصدد انضمام عرّاب البُطولة بيرني إيكليستون لجوقة المُعارضين ووصفه الصيغة الجديدة بالمهزلة والفاشلة، وأشار بأنه لم يُلبِ الهدف المطلوب منه بالضغط على السائقين لارتكاب الأخطاء وخلط الأوراق.
ومن جهةٍ أخرى قاد فيتيل جبهة السائقين المُعارضين للصيغة الجديدة ووصفها بغير المُثيرة وقال بأنها لم تكُن مُفاجئةً للسائقين الذي عارضوا القرار آنفًا، وحتى لويس هاميلتون، صاحب المركز الأول على شبكة الانطلاق، قال بأن النظام الجديد أثبت عدم فاعليته وبأنه حذر منه سابقًا وغمز من قناة الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” عندما قال مُهندسي فريقه، المُعارضين للقرار، كانوا مُحقين في شأنه، ودعى روزبيرج من جهته للعودة فورًا لتطبيق الصيغة القديمة بعد ما حصل في هذه التجارب الجديدة.
ولكن ينبغي أن لا يُنسينا اللغط الحاصل بعض النتائج الجديدة والمُفاجئة، فقد حقق هاميلتون المركز الأول على شبكة الانطلاق للمرة الخمسين في مسيرته التسابقية، فضلًا عن الأداء القوي من طرف ثُنائي سكيوديريا تورو روسو – فيراري، فقد حل الهولندي ماكس فيرشتابن في المركز الخامس، وزميله كارلوس ساينز الابن في المركز السابع، يعود جُزءٌ كبير لهذا الأداء القوي لقوة وحدة الطاقة الجديد من فيراري، رغم أنها بمُواصفات 2015، إلى جانب سعي الفريق لاستخلاص أقصى القُدرات من الهيكل وخصائصه الانسيابية لتعويض النقص المُحتمل مُستقبلًا على أداء مُحرك فيراري بالنظر لأنه لن يتلقَ أية تحديثات خلال الموسم. كان ساينز الابن قد أشار إلى ذلك سابقًا ، ويبدو بأنهم خطواتهم الأولى في الموسم مُشجعة.
كما احتل سائقو فريق ماكلارين – هوندا ورينو  وساوبر – فيراري المراكز من 12 إلى 17 على التوالي، وهو أمرٌ قد يُثير بعض الحماسة في وسط الترتيب في ظل سعيها لاقتناص أكبر قدرٍ من النقاط والنتائج الجيدة في بداية الموسم اعتمادًا على الأخطاء التي قد يرتكبها من هُم في المُقدمة.
على كلٍّ ينبغي علينا الانتظار ليوم غد لمعرفة ما ستتمخض عنه الجولة الأولى لموسم 2016.

ترتيب شبكة الانطلاق للسباق:

تأهيلية أوستراليا

المصدر: ويكيبيديا

Hezbollah’s “Martyrs Foundation”

Standard

Money Jihad

Hezbollah is funded in large part by the Shia khums tax.  Iranian imams shakedown their parishioners for khums and transfer it to Hezbollah to pay shahids to kill Jews.

Hezbollah is also funded by affiliates around the world such as the Martyrs Foundation.  Matthew Levitt of the The Washington Institute for Near East Policy told Congress in 2007:

The “Martyr’s Organization” (Martyr Foundation, Bonyad-e Shahid), headed by Mohammad Hasan Rahimiyan, admittedly supplies charitable funds for the family of suicide bombers.  In 2001, Paraguayan police searched the home of Hezbollah operative Sobhi Mahmoud Fayad in Ciudad Del Este, a town along the Tri-Border area where the borders of Brazil, Argentina, and Paraguay meet.  Searching Fayad’s home, police found receipts from the Martyr’s Organization for donations Fayad sent totaling more than $3.5 million dollars.  Authories believe Fayad sent over $50 million to Hezbollah since 1995.  According to press reports, Iran…

View original post 209 more words

A win for Formula 1

Standard

عن إصابة ألونسو وغيابه عن سباق جائزة أوستراليا الكُبرى يوم اﻷحد المُقبل.

A Former F1 Doc Writes

No matter how you slice it, Fernando’s decision to not drive in Australia is a proof of his intelligence, maturity, and understanding of “the big picture”. My assumption is that he is suffering from concussion. Although there are curious elements in the story we’ve been told, if we “simply” put together a few relatively objective tidbits, they would appear to spell “concussion”:

  1. an impact to the head
  2. talk of loss of consciousness
  3. talk of retrograde amnesia (loss of memories of events BEFORE the trauma)

What we’re worried about is twofold. In order of importance this would be: concern about a driver whose brain was not functioning optimally at the helm of an F1 car, and concern about second impact syndrome.

(here are links to previous posts about concussion, or MTBI):

https://formerf1doc.wordpress.com/2013/10/26/we-really-need-to-have-a-word-about-baseline-concussion-testing/

https://formerf1doc.wordpress.com/2013/10/27/what-about-return-to-competition/

That’s why it’s crucial that all symptoms and signs (respectively subjective and objective) of concussion are totally resolved…

View original post 249 more words

Effects of High Voltage Transmission Lines on Humans and Plants

Standard

Electrical Notes & Articles

 Introduction:

By increasing population of the world, towns are expanding, many buildings construct near high voltage overhead power transmission lines. The increase of power demand has increased the need for transmitting huge amount of power over long distances. Large transmission lines configurations with high voltage and current levels generate large values of electric and magnetic fields stresses which affect the human being and the nearby objects located at ground surfaces. This needs to be investigating the effects of electromagnetic fields near the transmission lines on human health.

The electricity system produces extremely low frequency electromagnetic field which comes under Non ionizing radiations which can cause health effects. Apart from human effect, the electrostatic coupling & electromagnetic interference of high voltage transmission lines have impact on plants and telecommunication equipments mainly operating in frequency range below UHF.

IS Power Line EMF safe? This is the controversy Discussion directly eludes…

View original post 3,393 more words